نفسى اشوفك يا معفن

أكتوبر 29, 2007 at 8:57 م (تدوينات)

نفسى اشوفك يا معفن

انا كنت الأول فاكره محترم … و كنت ملتمس ليه عشرات الاعذار

قلت مش معقول حد ييجى يسكن هنا و يكون معفن كده.. اكيد معذور ..يمكن علشان مافيش صناديق للزباله قريبه بيضطر يرمى زبالته جنب العماره اللى انا ساكن فيها.. و خصوصا انها اول عماره قدام المدخل و كله بيعدى عليها… انا عن نفسى كنت بامشى مشوار طويل كل يوم الصبح  لغاية أقرب صندوق

لغاية ما الموضوع تحول لمشكله مع تراكم اكوام الزباله فى الشارع و بقت العماره اللى انا ساكن فيها هى العماره الوحيده فى القاهره الجديده كلها اللى جنبها كوم زباله

بدات ابعت شكاوى لجهاز المدينه و لجرايد كتير و اشترك فى الموضوع ده سكان كتير من عمارتنا و كذا عماره تانيه

و كانت مطالبنا  و شعاراتنا موحده ..” عايزين صندوق زباله كبير قريب مننا” .. “عايزين نشوف فلوس الزباله اللى بندفعها كل شهر بتروح فين”  .. “الحكومه هاتعود الناس على رمى الزباله فى الشارع”

و اخيرا بعد احتجاجات و شكاوى كتيرفى جهاز المدينه قاموا بوضع صندوق كبير يخدم كذا عماره.. و العمال بقوا ينضفوا الصندوق كل يومين … قلنا الحمد لله اخيرا بتوع الجهاز بقى عندهم دم و احساس

المشكله مش فى كده … المشكله انى كنت فاكر انه محترم و مش قادر يمشى لغاية الصندوق البعيد … دلوقتى برضه بيرمى الزباله جنب العماره رغم ان الصندوق بقى قريب جدا

نفسى اعرف ايه احساسه لما بيلاقى ان هو الوحيد اللى بيرمى الزباله فى الشارع  رغم ان فيه صندوق قريب

و هل هو معفن من زمان ولا ده جاله قريب  … طب هل يا ترى دور على علاج؟

هل اللى عنده ده ادمان ولا متعود على كده قبل ما ييجى الاقهره الجديده

اسئله كثيره تدور فى ذهنى كل صباح  .. نفيى ايألها للشخص المعفن ده

نفسى بجد اشوفه

يا ريت لو حد يسلفنى كاميرا للمراقبه علشان اعرف هو مين

و ساعتها هيلاقى صورته متعلقه بالحجم الطبيعى فى نفس المكان اللى بيرمى فيه زبالته .. علشان يتفضح فى المنطقه كلها

و كمان انا ناوى لما اعرف عنوانه ارمى زبالتى و زبالة الجيران قدام باب شقته

ghosty

ماهرى حتى النخاع

رابط دائم تعليقات

لتحميل الحوار الرائع و الجرىء لإبراهيم عيسى على الجزيره مباشر

أكتوبر 18, 2007 at 10:22 م (تدوينات)

لتحميل الحوار الرائع و الجرىء لإبراهيم عيسى على الجزيره مباشر إضغط على الرابط التالى

http://www.egyptwin dow.net/uploads/ mubasher_ towmv.wmv

 

رابط دائم تعليقات

فلتسقط الحكومه الالكترونيه

أكتوبر 16, 2007 at 12:02 م (تدوينات)

الزملاء الاعزاء

اعترف لكم فى تلك اللحظه بسذاجتى المفرطه

فقد صدقت الحزب الوطنى فى اكاذيبه

فقد اعلن وزير اتصالات الحزب الوطنى عشرات المرات  ان تركيب تليفون ارضى اصبح اسهل من التنفس الطبيعى… طبعا طبقا لتوجيهات السيد الرئيس و برنامجه الانتخابى

و انه يكفى ان اذهب للسنترال حتى يتم تركيب تليفون ارضى بعد 48 ساعه على الاكثر

للاسف صدقت و كذبت عقلى اللى قاللى ان ديل الحزب الوطنى عمره ما هايتعدل

و روحت سنترال القطاميه الالكترونى الجديد  .. وقدمت طلب

ايوه قدمت طلب زى باقى الناس

و فرحت لإن السنترال كان فاضى .. و حمدت ربنا انى ساكن فى التجمع الخامس مش فى فيصل … اخيرا شوفت سنترال فاضى

و قاتلولى تعالى بعد اسبوع … قلت ماشى

قالولى لاول مره فى مصر ممكن ترفض تركيب عدة الحكومه اللى تمنها 275 جنيه رغم انها عده معفنه … قلت قشطه

و تعاقدت على خط .. ايوه تعاقدت على خط

صحيح هما قعدوا مذنبينى فى طابور انا اول واحد فيه لمدة ساعه .. لكن برضه عذرتهم .. برضه لازم ياخدوا وقتهم علشان يتخلصوا من تاخيرهم و تعذيبهم للناس

و كمان قالولى التركيب بعد يومين

والله ماصدقت نفسى

و اخدت يوم تركيب الخط  اجازه من الشغل

و محدش جه

قولت اكيد ليهم عذرهم

احنا فى رمضان و انا ساكن فى مدينه جديده و المشى فى الصحرا صعب فى الصيام “نسيت اقول ان الكلام ده كان فى بداية رمضان” و يمكن فنى التركيب  تاه فى الصحرا

اتصلت بيهم .. قالولى معلش… استنى بعد بكره

و اخذت اجازه تانى ..  و برضه محدش جه

و اتصلت و قالولى بعد بكره

و برضه محدش جه

اتكرر الموضوع ده اربع مرات

لغاية ما اخدت اجازه و روحتلهم السنترال

لقيت الموظفين مأنتخين و شبه نايمين .. و معظمهم مزوغ و فنى التركيب عمال يهرب منى و يقول مش فاضى …اصلهم صايمين

عملت مشكله. و هددت بإنى هاخرج من السنترال و هاعمل مظاهره لوحدى قدام وزارة الاتصالات

قام المدير بعت معايا الفنى

ووصل السلك

اخيرا

و للاسف كانت المفاجأه اللى كان لازم اتوقعها فى ظل الحكومه الالكترونيه …الحراره ماجتش رغم مرور حوالى شهر على التعاقد.. اصل فيه عطل فى خطوط السنترال الالكترونى الجديد الغير مسبوق فى تاريخ مصر

اتصل بينا بكره

و اتصلت

مره و اتنين و عشره.. من  سذاجتى

و فى الاخر قالوا بعد العيد بقى و كل سنه و انت طيب

والله اعلم

 

العيب مش على الحزب الوطنى … العيب على اللى يصدقه

الزملاء الأعزاء

بعد اكتشافى كم كنت ساذجا و ان الحل الاصلاحى صعب مع هذه الحكومه

اعلن لكم و لهم انى سأعطيهم فرصه اخيره لمدة ثلاثة ايام من بعد العيد و بعدها…..

سأتوجه وحدى لوزارة الاتصالات …. و هناك هايشوفوا اللى عمرهم ما شافوه

ملحوظه

تم إلغاء التهديد الأخير مع إنى فعلا كنت ناوى اعمله… لكن حظهم حلو.. الحراره جت

 

ghosty

ماهرى حتى النخاع

رابط دائم تعليق واحد

تعليق على وهم الثوره الشعبيه

أكتوبر 13, 2007 at 12:33 م (تدوينات)

 

يعلم العديد من الزملاء رؤيتى للتغيير و التى هى قد تكون سبب لإعادة نشر المقاله

فأنا أميل للتغيير الإصلاحى السلمى الذى يأتى عن طريق صندوق إنتخابات ديمقراطيه حقيقيه تتميز بالشفافيه و التنافس الشريف و تزيل النظام الحالى و تضع حكومه إئتلافيه مؤقته و تضع دستور جامع يراعى مصالح مصر اولا  و يتفق عليه الجميع

و بالطبع هذا حلم بعيد المنال غير واقعى لن يتحقق بالتاكيد فى ظل النظام القمعى الحالى و القوانين الحاليه و الدستور الحالى و مجلس الشعب الحالى و النواب الغير منتخبين الحاليين

و لن يتحقق كذلك بسبب شعب جاهل لا يعرف أساسا ما هى فائدة الاحزاب ولا الديمقراطيه  ولا معنى تداول السلطه ولا يرى اهميه لحساب الحكام و المسئولين  ولا تهمه تلك المسميات اساسا فى شىء … لا يهمه إن كان يسكن بين تلال القمامه أو يعيش على الكفاف.. المهم انه يعيش

لن يتحقق التغيير الإصلاحى فى وجود معارضه مثل الموجوده حاليا … فهى اضعف من أن تتخذ قرارا موحدا أو ان تتفق على شىء

معارضه متناحره يبحث كل تيار و حزب فيها عن مصالحه الشخصيه الوقتيه و يرفض الإتحاد و التحالف لإسقاط نظام يذبح الجميع… معارضه تتصيد الخلافات و الإختلافات و تعمى أبصارها عن اى نقاط مشتركه

 

يبقى إذن الحل الثورى و المظاهرات المليونيه التى ستحتل ميدان التحرير و تتحرك صوب قصر العروبه … ذلك الحل الذى يبشرنا به الزملاء الثوريين و “هم يعلمون مدى حبى و تقديرى لأشخاصهم و إخلاصهم لأفكارهم”… و هو حل بصراحه .. أراه منطقى حاليا و بديل موفق فى تلك الظروف و مع تلك السلطه التى لا تعرف سوى لغة القوه

و لكن أولا…لابد للثوره من شعب يقوم بها

و شعبنا لا يهمه الإستبداد المهم عنده الاكله و النوم و النومه حتى لو لم يضمن اى منهم ليوم تالى

حتى لو لم تتوفر تلك الإحتياجات الاساسيه للبقاء فسوف يتكيف شعبنا و يستطيع العيش بدونها

فصحيح ان الجوع كافر لكن الجبن و الجهل الذى تربى عليه شعبنا طوال خمسون عاما اكثر كفرا و سيطره

شعب متعصب استبدل عدائه للقوه الخارجيه المهيمنه و السلطه الداخليه الناهبه و السارقه .. بعداء لبعضه و لذاته

فاصبح التعصب الان من سمات المصريين بدلا من التسامح الذى كنا نسمع عنه قديما

فاصبحنا نسمع الان عن فتن طائفيه و صراعات قبليه و عرقيات و تعصب ايدولوجى .. حتى الاهلى و الزمالك أصبحوا كالديانه بالنسبه للمصريين

شعب لا يستطيع الثوره ولا يهمه تغيير وضعه فى شىء

و معارضه لا تستطيع قيادة الجماهير و غير اهل لثقة الشعب اساسا

و سلطه عندها من القوه بحيث تستطيع قمع اى بوادر ثوره

لا تكلمنى عن شعبنا الواعى و نضاله التاريخى فى عصور مختلفه شهد بها العالم  .. فأنت إذا تتكلم عن شعب غير الشعب الحالى و جيل غير الجيل

لا تحدثنى عن شرارة الثوره التى ستخرج من احد المصانع الصغيره و تجتاح مصر من اسوان للاسكندريه .. فانت اذا لاتتحدث عن ثوره بل تتحدث عن انتفاضه للجياع و فوضى ستقتلع الاخضر و اليابس لن يستطيع احد ايقافها .. لأنها ستكون ساعتها جسد بلا رأس و عقل يحركها

 

طب و الحل

 

الحل من وجهة نظرى المتواضعه هى مشروع توعيه  و تحريض و قيادة لذلك الشعب قد يستمر شهور أو سنوات

توعيه باهمية الديمقراطيه و ثقافة قبول الاخر  و كيفية تداول السلطه و اهمية حساب المسئولين

تحريض و تشجيع للمطالبه بالحقوق فى كل مشكله و كل مناسبه و كل مواجهه للجماهير مع السلطه

قياده مسئوله و تثق الجماهير بها قد تكون شخص او حزب او تيار لتنظيم حركة الجماهير سواء جزئيه او كليه

و لعلنا نتذكر انه فى السنوات الاخيره خرجت جماهير الشعب فى دول كثيره لخلع سلطات مستبده و تعيين أحزاب غصلاحيه بدلا منها

أى ان فكرة الثوره الشعبيه ليست مقصوره على التيار الماركسى فقط أو اليسار بصفه عامه و لكن الثورات الشعبيه تلجا إليها بعض الاحزاب الليبراليه او ما شابه .. كطريقه مثلى للتغيير فى ظل نظام استبدادى قمعى 

 

أرجوا ألا اكون قد أسأت لاحد من الزملاء الذين يعلمون بالتاكيد مدى احترامى لهم  .. و لكن اعتقد اننا يجب ان نراجع انفسنا من اوهام تفكك الدوله الوشيك و الثوره الشعبيه القادمه و الشعب الواعى الذى يفاضل بين  و بين 

 

ghosty

 

 

 

 المقاله الأصليه لدكتور عمرو الشبكى التى أثارت استياء الزملاء الإشتراكيين

وهم الثورة الشعبية 

 بقلم  د.عمرو الشوبكى    //٢٠٠٧

لم تعش تنظيمات وحركات سياسية علي فكرة، مثلما عاشت علي حلم الثورة الشعبية والعصيان المدني، بصورة أدت إلي إنهاء بعضها وتعثر البعض الآخر حين اختزلوا قضية التغيير في نموذج واحد من المستحيل حدوثه، وفي الرهان علي حاله جماهيرية لن تأتي، وتركت مساحات أخري للعمل كان يمكن أن تأتي بثمارها في حال تخلصت حركة مبشرة كحركة كفاية من هم صدرته الأدبيات الماركسية التقليدية في الثورة والتغيير الثوري، ومثل ليس فقط جزء من ذكريات الماضي إنما أيضا استثناء نادر في تاريخ خبرات التغيير في العالم، بما فيها البلدان الشيوعية السابقة في أوروبا الشرقية، والتي لم تذهب إلي الشيوعية بثورة، ولم تغادرها أيضا بثورة.والسؤال المطروح علي القوي الإصلاحية الجديدة، وخاصة التي كانت واعدة منها يكمن في البحث عن طرق ووسائل جديدة للتغيير والإصلاح، تتجاوز خطاب الثورة القادمة ومظاهرة المائة ألف مواطن، وعصيان الملايين في الشوارع، لأن الهدف هو الإصلاح وليس العصيان المدني.لقد دافع البعض عن نموذج استثنائي في تاريخ حركات التغيير في العالم، فباستثناء الثورة الفرنسية والروسية والإيرانية لم ير العالم ثورات شعبية كبري تتحرك فيها الجماهير من أجل إسقاط النظام القائم، فدول أوروبا الغربية تحولت نحو الديمقراطية عبر عملية تطور داخلي عرفت أشكالاً متنوعة من الاحتجاجات الشعبية مثلت عنصر ضغط علي النظام دفعت قوي وتيارات إصلاحية من داخله إلي إجراء إصلاحات متدرجة شكلت ما عرف بالثقافة السياسية الديمقراطية لمعظم بلدان أوروبا الغربية. أما البلاد التي شهدت تحولا «متأخرا» نحو الديمقراطية كالبرتغال وإسبانيا، فهي لم تكن أيضا نتيجة ثورات شعبية أو عصيان مدني، إنما كانت عبر تراكم لاحتجاجات شعبية متفرقة، شبيهة بالتي نشهدها في مصر الآن، ودفعت بقوي إصلاحية داخل النظام إلي تبني الديمقراطية، معتمدة في ذلك علي دعم جيرانها الأوروبيين لهذه الديمقراطية الوليدة.

أما بلدان أوروبا الشرقية فقد صنعت نظمها الاشتراكية لعبة تقسيم النفوذ بين السوفيت والأمريكيين في عالم ما بعد الحرب العالمية الثانية، وأنهتها أيضا البيئة الدولية لعالم ما بعد الحرب الباردة، ولم تعرف جميع هذه البلدان نموذجا واحدا للثورة الشعبية أو العصيان المدني من أجل التخلص من استبداد نظمها الاشتراكية، بل أن قلعة الاشتراكية في الاتحاد السوفيتي انهارت من داخلها وعبر «إصلاحات» بدأت من داخل النظام علي يد الزعيم الشيوعي «ميخائيل جورباتشوف» وليس عبر الثورة الشعبية.

وإذا نظرنا إلي بلدان أمريكا اللاتينية سنجد أنها جميعا وبلا استثناء لم تعرف نموذجا واحدا للتغيير من خلال العصيان المدني أو الثورة الشعبية، بل أن كل تغيراتها «الثورية» كانت إما عبر انقلابات عسكرية، أو عبر انتخابات حرة كما حدث في شيلي مع الاشتراكي سلفادور الليندي الذي وصل إلي الحكم بالانتخاب وأسقطه الأمريكيون بالانقلاب، أما التحول نحو الديمقراطية في هذه البلدان فقد جري أساسا عبر ضغوط مارستها قوي معارضة من خارج النظام، وقدمت في نفس الوقت خطابا سياسيا ديمقراطيا نجح في طمأنة أغلب من هم في داخل مؤسسات الدولة، معلنا أنه يرغب في مواجهة الاستبداد لا النظام برمته.

والحقيقة أن الحالة المصرية بدت وكأنها وصلت إلي طريق مسدود، فالمؤكد أن هناك حراكاً سياسياً قد حدث، ولعبت فيه حركة كفاية دورا أساسيا، ولكنها اختزلت عملية التغيير في وسيلة واحدة هي التظاهر تمهيدا لدفع الجماهير نحو الثورة أو العصيان المدني، والمدهش أن مظاهرات كفاية التي ضمت في البداية عدة آلاف انتهت وهي تضم العشرات، ومع ذلك مازال البعض متمسكاً بـ «التظاهر كخط ثابت» دون البحث عن وسائل أخري تساعد في إجراء إصلاح سياسي حقيقي.

وربما كانت الإضافة الرئيسية التي قدمتها حركة كفاية أنها مثلت نمطا جريئا وجديدا في العمل السياسي، تجاوزت به خطاب الأحزاب القانونية، واعتبرت أن أزمة النظام السياسي المصري تكمن في جموده، ورفعت شعار «لا للتوريث لا للتمديد»، ولكنها رفعت مجموعة من الشعارات السياسية الصارخة، والتي بدت وكأنها أقرب إلي الأحلام منها إلي الواقع، وبدت في أعين قطاع كبير من نخبة الوسط الإصلاحية في مصر حركة تصرخ وتحتج طول الوقت، ولم تستطع أن تقنعهم بأنها بديل للنظام، إنما هي فقط صوت احتجاج.

ولعل المفارقة أن حركة كفاية المتهمة بأنها حركة نخبوية رفعت شعارات سياسية شديدة الثورية والراديكالية، في حين أن احتجاجات الطبقات الشعبية المصرية وعلي رأسها العمال كانت أكثر هدوءا وحكمة وبساطة، بصورة أربكت حسابات الحكومة، وفي نفس الوقت ابتعدت تماما عن خطاب القوي اليسارية الجديدة والقديمة، ومعها خطاب حركة كفاية، وبدا الاثنان كأنهما عالمان منفصلان، فالعمال لا يفهمون خطاب المعارضة وشعاراتها الثورية التي تتحدث عن طبقة عاملة في خيالهم غير تلك الموجودة في الواقع.

المؤكد أن مصر مقبلة علي مرحلة صعبة، وأن الأخطار التي تهدد النظام لن تكون في ثورة شعبية أو عصيان مدني تقوده التنظيمات السياسية، إنما في تراكم مجموعات كبيرة من الاحتجاجات العشوائية وشبه المنظمة التي من شأنها أن تهدد تماسك النظام، وإذا لم تخرج نخبة سياسية جديدة قادرة علي التواصل أو علي الأقل الاستفادة من الاحتجاجات المتصاعدة من أجل تغيير الحكم لا هدم النظام، فإننا سنصبح علي أعتاب فوضي غير خلاقة بكل تأكيد.

من الواضح أن هناك قوي إصلاحية كثيرة داخل مؤسسات الدولة ساخطة علي الفساد وسوء الإدارة، وترغب في أن تبني نظاما أكثر كفاءة ونزاهة، يؤسس لتنافس داخلي بين أجنحته المختلفة، بالبدء ولو فقط بتعديل المادة ٧٧ لكي نشاهد رئيس «غير خالد» يحكم مصر لفترة من الزمن، ويتحول بعدها إلي مواطن شبه عادي، بكل ما يمكن أن يؤثر به هذا التحول علي النظام السياسي والإداري.

من المهم قراءة تجارب التغيير في مصر والعالم بصورة متأنية، حتي لا نحمل الشعب المصري أكثر مما يحتمل ونتهمه بالخنوع، رغم أن نماذج التغيير بالثورة الشعبية والعصيان المدني كانت استثناء في تاريخ التجارب التي تحولت نحو الديمقراطية في العالم كله، وأننا إذا قرأنا واقعنا جيدا سنكتشف أن البلاد ستعرف مزيداً من الاحتجاجات والانتفاضات التي لن تؤدي إلي ثورة شعبية عارمة، ولكنها يمكن أن تمثل قوة ضغط حقيقية علي النظام في حال إذا تلقفتها نخبة إصلاحية قادرة علي الاستفادة منها، وتحويلها إلي فعل سياسي يدفع في اتجاه الإصلاح ويطمئن من تبقي من العناصر النزيهة داخل مؤسسات الدولة المصرية، بأن الإصلاح والتغيير هو أمر في صالح الجميع.

ربما تكون مصر في حاجة أكثر من أي وقت مضي إلي «لوبي للإصلاح» ينقذ البلاد من خطر تفكك الدولة وتحلل النظام وانهيار المؤسسات والمرافق العامة، لأن من الصعب أن تستمر البلاد ضحية جمود النظام وتكلسه وعدم كفاءته، ووهم الثورة الشعبية التي لم تعرفها مصر إلا في مواجهة

المحتل، ومعها معظم دول العالم.

ghosty

 

 

رابط دائم تعليق واحد

صائد الفراشات

أكتوبر 10, 2007 at 2:02 م (نقطة عطر)

ظل صائد الفراشات يراقب فراشته فى إهتمام شديد
إنه لم يرى مثلها من قبل .. ربما لا تكون بجمال فراشات كثيره صادها قديما كانت ايه فى الجمال تخلب العقول و الألباب
و لكن تلك الفراشه مختلفه عن سابقيها
فهى مرحه جريئه جميله .. تظل تتقافز فى كل مكان و تملأ الجو مرحا طوال الوقت
لا تخاف من صياديها مهما كانت قوتهم و ثقتهم فى انفسهم
إنها جذابه يجرى ورائها الجميع بما فيهم صديقنا الصياد القوى يريدون صيدها و لكنها فجاه تختفى فى مكان غامض
ذات يوم تبعها الصياد حتى ذهبت لمكانها البعيد .. فرأها من وراء الشجيرات تطير حول شخص يتضح البله الشديد على وجهه
انه ابله مسكين لا يعى من امرها شىء
حطت فراشتنا الرقيقه التى يفشل الصيادين فى صيدها على كتف الابله و هو ينظر إليها نظرته الفراغيه غير عابىء بها
أحيانا يحاول الأبله إلتقاطها فتترك نفسها اليه فيؤلمها بأصابعه الغليظه
تحاول الفراشه اقناع الابله أن يقتنيها و يحتفظ بها له وحده .. فهى نادره لا يوجد مثلها فى ذلك الكون … ينظر إليها لا يعى من كلامها شىء
يضحك لها ضحكة بلهاء تائهه تزيد من المها
ينتاب الصياد القوى ذهول شديد  عندما يراها تتوسل للأبله و تبكى على أصابعه أن يقتنيها و يحتفظ بها فهى له وحده دونا عن العالمين  .. رغم علمها ان من يقتنيها و يضمها لمجموعته لابد ان ينهى حياتها أولا
فغر الصياد فاهه و كاد يغمى عليه عندما استدار الابله منتبها إليه … فوجده انه يشبهه تمام الشبه

رابط دائم لا تعليقات

حرااام .. كفااايه

أكتوبر 4, 2007 at 3:17 م (تدوينات)

 كفااايه فيفى عبده … بااااطل يسرا … حرااااااام
دى هتافات ببقى عايز اهتفها كل يوم بعد الفطار لما بحس بالتشنجات اللى بتجيلى لما حد بيجيب اى مسلسل للحثاله دول
السنه دى حاولت استحمل علشان اراعى مشاعر و ذوق الناس اللى بتتفرج معايا على التليفزيون
لكن برضه مستحملتش
السنه دى جاتلى تشنجات اصعب و لقيت رقبتى بتحدف شمال
شوية ممثلات عواجيز اكل الدهر عليهن و شرب و عمل حاجات تانيه مش هاقدر اقولها علشان انا صايم .. مثال للحثاله و الزباله فى حياتهن الشخصيه بيحاولوا يمثلوا أدوار ملايكه مثاليين
كل واحده منهن عامله دور خضره الشريفه اللى هاتصلح الكون
المشكله ان مسلسلاتهم مافيهاش اى قيمه .. دى مجرد سبوبه ليهم بيحاولوا بيها يرجعوا للشاشه بعد لما الناس زهقت منهم و من قرفهم
انا بجد كرهت زعيق ناديه الجندى و معاركها الوهميه للدفاع عن الفضيله .. و عياط الهام شاهين و مناخيرها الحمرا كل سنه
و نهيق فيفى عبده و جهلها حتى فى التمثيل
كله كووووم و يسرا كووووم
يمكن المسلسل اللى تابعته شويه مع “حماده عزو” هو مسلسل” قضية رأى عام”
قلت يمكن تكون يسرا عايزه تقول فكره محترمه المره دى
و بالفعل تناسيت تشنجاتى منها فى السنوات السابقه و قلت اديها فرصه تانيه
و بالفعل اعجبتنى فكرة المسلسل و بدات انفض لاخطائه
نفضت فى البدايه لكونهن طبيبات محترمات و تم اغتصابهم… اعتقد ده مابيحصلش
معظم قضايا الاغتصاب اللى الواحد سمع عنها بنلاقى فيها ان واحده ماشيه لوحدها بعد نص الليل و لابسه ملابس مستفزه و مثيره جنسيا
و نفضت لحكاية انهم نزلوا بالعافيه من عربيه مع انى اعتقد ان ده صعب
و نفضت لحكاية ان المغتصبين ناس متدلعه مش عندهم كبت جنسى
و لما لقيت اهتمام ظابط المباحث بالقضيه قلت عادى يمكن علشان هى دكتوره كبيره
و لما لقيت الظابط محترم مع انه ظابط مباحث .. قلت عادى يمكن المسلسل بيحكى عن ظابط المباحث المحترم الوحيد فى مصر
او يمكن بيحكى عن نموذج يتطلع اليه كاتب المسلسل
اهو برضه فيه ظباط محترمين بنلاقيهم فى الترحيلات او السياحه او المطار يمكن نقلوا واحد منهم للمباحث قريب
لغاية ما لقيت الظابط بيستمر فى التحريات عن ابن الوزير
دى بقى واسعه
ه لو ابن ملازم هايداروا عليه
احنا فى مصر بلد المعجزات
شويه الاقى الواد يتقبض عليه
و الاقى العدل بياخد مجراه
و الواد ابن الوزير بيترمى فى زنزانه عاديه و ده مستحيل فى مصر حتى لو اتقبض عليه فعلا
و قال ايه كل الوزرا الشرفاء باعوا الوزير ابو الواد
ووكيل النيابه بيطيق القانون
دى بقى اللى مفدرتش استحمل عندها
انا شوفت بعينى ظابط امن الدوله بيتصل برئيس النيابه و يسب له الدين فى التليفون لو ماقالش حاضر يا فندم او حاول يفرج عن معتقلين بدون تهم
و تلاقى التليفونات من النائب العام شخصيا بتهدد و تتوعد وكيل النيابه لو فكر فى الافراج عن الابرياء
و ادينا اهوه بنشوف مجاملة النيابه و الطب الشرعى لظباط الشرطه اللى بيعذبوا و بيقتلوا ابرياء
انا اتاكدت ان المسلسل ده متألف من ظابط امن دوله بعد مشهد اثار التعذيب اللى العيال عملوها فى نفسهم و ازاى الجرايد بتكتب و بتشوه صورة الظباط لملايكه
كفايه كده عن يسرا لإن رقبتى قفشت و بتحدف شمال و انا قاعد بكتب دلوقتى
نيجى بقى ليحى الفخرانى و يوسف معاطى
و الاتنين بعتبرهم من العمالقه
و بحب كتابات يوسف معاطى الساخره من سنين
لكن شكل علاقته و صحوبيته الجديه بعادل امام اثرت على افكاره و مبادئه
قال ايه ظباط امن الدوله ملايكه و بينصحوا الطلبه انهم يبطلوا مظاهرات … و كمان بيتكلموا من غير سب دين و شتيمه
و كمان بيستدعوا اهل المعتقلين و يسلموهم ابنائهم … يا سلام يا سلام
و قال ايه الطلاب اللى بينزلوا مظاهرات معدقين نفسيا و بيكرهوا المجتمع و الحكومه الطيبه و بيكسروا فى البلد
و كمان اسمهم حركة طلاب من اجل التغيير
يعنى حركه كانت موجوده بالفعل من سنتين

بصراحه
مافيش غير تامر و شوقيه … اهو هجص بس بتكون عارف قبل ما تشوفه انه هجص

ghosty

ماهرى حتى النخاع

رابط دائم تعليقات