كتابات من ايام السجن

دى بعض المقالات اللى عرفت أخرجهم من السجن ايام ما كنت معتقل على خلفية احداث القضاه  من يوم 24/4/2006 لغاية تقريبا 27/6/2006

اعتقد ان الكتابات كانت  اكتر من كده بس فيه شويه ضاعوا

هو صحيح طوال الشهرين اللى قعدتهم كنت مقضيها اكل و نوم … بس ساعات كنت بزهق و بكتب شويه

معلش ممكن يكون الاسلوب سيىء شويه .. اصل كنت ساعتها مش عايز أفكر فى حاجه اساسا

قريب هاكتب القصه كلها من اول الاعتقال لغاية الافراج

المهم اسيبكم مع الكتابات المتواضعه و هى على فكره مش بالترتيب.. و لو زهقت من طول الصفحه دى من الاساس … ممكن تشوف التدوينات دى على مدونه كان اخويا عملهالى لما كنت معتقل

www.ghosts4change.blogspot.com

جوله قصيره فى عالم غامض 

عندما تجد نفسك في عالم مختلف … به ضجيج و صخب … تحكمه قواعد خاصة صارمة لا يستطيع احد مخالفتها … فتأكد انك في عالم السجون .
فالسجون عالم كبير له قواعد خاصة به يتشابه بعضها مع قواعد العالم الخارجي ويختلف معظمها … له لغة يجب تعلمها أولا.
وأكثر قواعده ليست قواعد مصلحة السجون … بل تم الاتفاق عليها وممارستها خلال عقود وأعوام طوال من التعاملات بين المساجين.
فقد يتم مخالفة بعض قواعد مصلحة السجون أحيانا إما من الضباط أو المساجين ولكن كلاهما لا يجرؤ علي مخالفة قواعد المساجين التي ترسخت منذ عشرات وربما مئات السنين.
علي سبيل المثال … كل زنزانة لها نوبتجي أو ” نبطشي ” ويكون من أقدم من فيها ويحترمه الجميع ولا يخالفه احد مهما كان خارج السجن بلطجيا أو مجرما … وتتكاتف كل الزنزانة لتطبيق أوامر النوبتجي لعدة أمور منها لترسيخ قواعد الغرفة والمحافظة عليها وكذلك لمنع أي تدخل من إدارة السجن والتي بما أنها من الشرطة المصرية فستلجأ للحلول السهلة وهي تكدير الزنزانة كلها ظالما ومظلوما.
وفي السجن ممنوع الظلم … فقد ظلم أكثر النزلاء المسجونين خارج السجن حتى أتوا إليه ولذلك يحاولون قدر الامكان عدم ظلم بعضهم البعض .
وللأقدمية عامل كبير في السجون وكذلك فائدة كبيرة … فالأقدم يمكنه الاستئثار بمساحة كبيرة ونمرة مميزه بعيدا عن الضوضاء ( النمرة هي الفرشة أو البطانية التي ننام عليها فسجن المحكوم أو طره تحقيق للحبس الاحتياطي لا توجد به سراير) وأحيانا يشارك في اتخاذ القرار.
والعملة المستخدمة داخل السجون هي السجائر فكل سلعة نستخدمها خارج السجن يمكن شراؤها بالسجائر أيا كانت … كل الخدمات سواء غسيل أو كي ملابس أو حلاقة أو نظافة أو علاج أو حتى رشاوى ومخدرات.
ولو كنت مسجون جديد فلابد من دفع سجائر حتى يستطيع النوبتجي إيجاد مكان ملائم وبطانية … وتلك السجائر يتم إعادة بيعها مرة أخري وتحويلها إلي نقود.
والملاحظ بالفعل أن قانون الحبس الاحتياطي تم وضعه للتنكيل بالناس وتعذيبهم … فهناك من امضي سنوات من عمره محبوس احتياطيا علي ذمة التحقيق ثم يحكم له بالبراءة … فمن يعوضه بعد ذلك عن سنوات عمره التي ضاعت وأعماله التي خسرت وأبناؤه الذين حرم منهم فهناك الذي يحبس احتياطيا لسنوات للتحقيق البطئ أو للتقاضي البطيء وقد يحكم له بعد سنوات بمدة اقل من التي تم حبسه فيها احتياطيا علي ذمة التحقيقات كما يدعون … فمن الذي يعوضه عن ذلك.
هناك كثيرون من المحبوسين احتياطيا من الفقر بحيث لم يستطيعوا توكيل محام يدافع عنهم ومن الوحدة بحيث لم يجدوا من يزورهم … وبسبب عدم وجود محاميين لهم لا يستطيعون الخروج من الحبس أو دفع كفالة أو إثبات البراءة.
هناك من لا علاقة لهم بالقضية أو الجريمة بل وأحيانا يكون المجرم الحقيقي معترف بالجريمة لكن لبطء الإجراءات أو لعدم وجود محامي يظل البرئ شهورا وسنوات محبوسا احتياطيا.
وهناك من تشردت أسرته واضطرت زوجته لممارسة البغاء لكي تصرف عليه وعلي أولادها أو لكي توكل له محام يدافع عنه.
هناك من كان يبيع المخدرات في شبابه وعندما قرر التوبة رفض موظفوا الأقسام ذلك وأرادوا أن يكون مرشدا لهم يرشدهم عن من يشتري ليلفقوا له القضايا رغم علمهم بمن هو التاجر الكبير ولكنهم يحتاجون التجار الكبار لمخطط تغييب الشعب ويقبضون علي البائع الصغير أو من يشتري.
وهناك من كان يود خطبة فتاة تحبه رفضت ضابط شرطة من اجله ولكن هيهات … كيف يجرؤ هذا العبد أن يحب فتاة يحبها سيدنا ضابط الشرطة … فقام الضابط بتلفيق حرز للشاب حتى يبعده ويسوئ صورته أمامها وبعد ذلك يهدد أهله …
وقد يخرج الشاب براءة بعد سنوات من الحبس الاحتياطي والتحقيقات ولكن بعد ضياع كل شيء .
وهناك من حاربوا الفساد ورفضوا الاشتراك في مؤامرات فتم عقابهم بتلفيق أي قضية مضروبة يخرج بعدها براءة بمجرد عرضه علي المحاكمة ولكن بعد تعذيبه بالحبس الاحتياطي لسنوات.
وهناك من عارضوا النظام وقالوا قول الحق وخرجوا في المظاهرات للتعبير عن رأيهم بطريقة سلمية أو عبروا عن رأيهم في الصحف أو صحفيين فضحوا الفساد فيتم تلفيق أي قضية تافهة ليعاقبوا بها أيام أو شهور وربما سنوات من الحبس الاحتياطي
أحمد ماهر
زنزانه 1-ب
سجن المحكوم – طره تحقيق

أنا لم أمت بعد

زنزانة معتمة أشبة بالقبر , لا فارق بينهما في شيء إلا فتحة بالباب ضئيلة لا تسمح إلا بمرور خيوط نادرة من الضوء.
مكان ضيق خانق لا تتعدى مساحة متران في مر واحد.
حوائط كالحة كالسواد , هدوء مرعب , حشرات و حيوانات صغيرة و كثيرة تجري من حولي و من فوقي و داخل ملابسي .
رائحة نتنة كرائحة الموت.
حرارة شديدة , هواء لا يتغير.
لابد أنهم أخطئوا , فأنا لم أمت بعد , إنها ليست زنزانة حبس إنفرادي .. إنها قبري.
هل لو ناديتهم سيسمعونني؟؟
ساعات طويلة تمر و العرق يتصبب مني كأني أسبح فيه.
كيف كان الجنائيين يطيقون هذا العذاب .
و كيف أتحمله الأيام القادمة ؟!
إنهم يريدون إضعافنا حتى نراجع عن قرارنا بالإضراب عن الطعام و لكننا للأسف خيبنا آمالهم و تحملنا.
بالرغم من محاولة إدارة السجن لتنظيف زنازين التأديب و التعذيب و تغيير عبارة عنبر التأديب بعنبر الحبس الانفرادي إلا أن الوضع لا يزال كما هو علية , بل , أسوأ , لقد أثاروا الحشرات النائمة رغم مرور دقائق كأنها أيام حالكة السواد إلا إنني قضيت وقتي بتسلية مبتكرة وهي محاولة صيد الحشرات الزاحفة و الطائرة .. إلا إنني فبالنهاية تعبت, فالكثرة تغلب الشجاعة,فهم جنود بالمئات.
و أيضا تعلمت الكثير . فلقد رأيت حشرات و زواحف و حيوانات لم أرها من قبل حتى في برنامج عالم الحيوان .. إنهم يحتفظون بثروة بيلوجية.
رغم عدم وجود ضوء للقراءة أو الكتابة إلا إنني استطعت بصعوبة كتابة تلك الكلمات على الفتحة الضئيلة للباب في الصباح.
لن نيأس و لن ننهزم , و هذا هو أبسط رد لنا على ما حدث مع محمد الشرقاوي أخي و صديقي.
هذا الرد البسيط منا الذي جعلهم يرتعدون .
و مازال في جعبتنا الكثير ..
مناضل مبتدئ
أحمد ماهر
من زنزانه قذره بعنبر التأيب
سجن طرة تحقيق

كله بالقانون

أصبحت تهمة جاهزة لقمع اي معارضة , لا فرق فيها بين حزب سياسي شرعي أو حركة شعبية أو جماعة محظورة.
إنها تهمة تعطيل المرور و تكدير الصفو العام و أحيانا إهانة الرئيس …
يمكن بتلك التهمة المرعبة إعتقال أي متظاهر حتى لو على سلالم نقابة الصحفيين او أي رصيف.
بل يمكن إعتقالة بتهمة تعطيل المرور حتى لو كان جالس على مقهى في وسط البلد و حدث بالفعل مؤخرا و أصبح بإمكانهم حبسك احتياطيا لشهور.
ففي ظل أدعائات مبارك و ولده و زبانيته الدائمة بأننا في طريقنا السليم للإصلاح السياسي و الديمقراطية. أمكنهم إجهاض أي محاولة للإصلاح عن طريق تهمة تعطيل المرور و تكدير الأمن العام.
حتى لو كنت منفردا و شاركت في تظاهره بالصباح أو مؤتمر بإحدى النقابات يمكنهم إعتقالك بالمساء بأي تهم تافهه.. يمكنهم بها حبسك لشهور بأي محضر لا تستطيع الإطلاع علية و لا يستطيع أحد التأكد من صفته حتى و لو تم تصوير حالة إعتقالك أو كان هناك شهود كما في حالة الشرقاوي
فمن يصدقك ؟ ماهو كله بالقانون.
و من يتحرى ؟ حتى و كانت هناك تحريات .فأقل ضابط في أمن الدولة يمكنة الشخط في وكيل النيابة أو حتى رئيس النيابة لتغيير القرار.
فأصبحنا نجد الآن معتقل تم إعتقالة من الشارع اثناء توجهه لمنزله ثم يتم ضربه حتى يتم تشويه وجهه و جسمة و عندما يتم عرضة على النيابة يتم سجنه -بدون محاميين و بدون عرضة على الطب الشرعي- بتهمة التجمهر و تعطيل المرور .. و كله بالقانون.
و لم لا فنحن في عهد راعي الديمقراطية الاول في العالم .. ديمقراطية مبارك و ولده.
فنحن ممكن ان نتحمل أن يعايرنا الصديق الامريكي بالمعونة و ان يتدخلوا في مناهج التعليم و في الإقتصاد و الصناعة و الجيش و السياسة الخارجية و التصريحات الرئاسية و التطبيع مع اسرائيل و علاقاتنا بدول الجوار.
و لكن لا تتحمل ديمقراطية مبارك التدخل الدولي في قضايا الحريات و قضايا المعتقلين . فإن لنا كرمة فكيف يجرؤ المعارضون على مخالفة المرور ..بل و يتدخل المجتمع الدولي للإفراج عنهم و التسبب في تكدس السيارات.
أرئيتم كيف نعيش في دولة فكاهيه تتهم المظاهرات التي تطالب بصلاح الوطن و التي تكون احرص من الحكومة على سيولة المرور بتعطيل لمرور في الوقت الذي تتكدس فية السيارات بالآلاف و تتعطل مصالح الناس و يفقدون أعمالهم بسبب تحركات الرئيس أو ولده بل و كل يوم يتعطل المحور لساعات صباحا و مساء بسبب د/أحمد نظيف … كل هذا و لم يعتقلهم أحد بسبب تعطيل للمرور.
إن صحيفة جرائم نظام مبارك إمتلأت بالكثير من الجرئم و بالمثل سنضيف إليها كما يفعل معنا تهمة تعطيل المرور … و كلة بالقانون.

م/احمد ماهر
زنزانة 1-ب
بعد الخروج من التاديب

سقف زنزانتي

كثيرا عندما كنت أنظر إلي سقف زنزانتي وأوشك علي البكاء أذكر أنني علي صواب وأنهم علي خطأ وأني هنا لأنني علي صواب فتتحول فجأة معنوياتي من الإحباط إلي الإحساس بالفخر والانتصار.
غزتني تلك الأحاسيس والتحولات لحظة دخولي لزنزانة قسم الخليفة لأول مرة عندما عرفت أني تم حبسي احتياطيا.
وجاءتني كذلك عندما استلقيت علي ظهري أول مرة في زنزانة سجن طره بعد دخولي زنزانة جرائم النفس ورأيت كيف يعيش خمسون من البشر لسنوات لا تستطيع أن تميز بين روائح عرقهم من طبخهم من دخانهم من إخراجهم.
فبعد رؤيتي لهذا العالم الغريب نظرت لسقف الزنزانة وتذكرت بعد مقارنة بحياتي خارج أسوار السجن أنني علي صواب وأنني هنا لأني انتصرت .
ورغم مرور مئات الحشرات الزاحفة والطائرة والزواحف العجيبة من فوق جسدي وداخل ملابسي أثناء وجودي مؤخرا في مقابر التأديب التي أسموها عنابر الحبس الانفرادي بعد إعلاني الإضراب عن الطعام ورغم عدم مقدرتي علي رؤية سقف زنزانة التأديب معظم ساعات اليوم بسبب شدة الظلام إلا أنني تأكدت أني علي صواب .. فهم الأضعف.
فليس لديهم الشجاعة ليعتقلونا بتهم حقيقية فبالإضافة لتهمة إهانة الرئيس تم القبض علي معظم المعتقلين في الفترة الأخيرة بتهمة تعطيل المرور … تلك التهمة التي أصبحت كالسيف المسلط علي رقاب العباد لا فرق فيها بين جماعة يشيعون أنها محظورة كالإخوان أو حركة جماهيرية كحركة كفاية أو حزب شرعي رسمي كحزب الغد فالجميع أمام هؤلاء الملفقين سواء وليس هناك أي حساب لهم .
فيمكنهم القبض عليك وأنت جالس علي المقهى بتهمة إهانة الرئيس أو تعطيل المرور حتى ولو كان وقت الضبط متأخر فبامكانهم ذكر أنهم ضبطوك متلبسا وكله بالقانون.
حتى عندما نكلوا برئيس حزب الغد الوحيد الذي رفض أن يكون ديكورا اختاروا له تهمة ساذجة فحتى الآن لم يعرف من هو مصدر المعلومات التي علي أساسها سجنوه ليقتلوه.
المهم رغم كل آلامي داخل السجن ورغم كل معاناة أبي وأمي خارج السجن ورغم كل خسائري من فترة حبسي سواء مالية أو فقدان الوظيفة إلا أني لم ولن انكسر.
م/احمد ماهر
 زنزانه 16/ب العنبر الجديد
سجن المحكوم – طره تحقيق

الحزب الوحيد الشرعي

رغم غضبي الشديد من اسلوبة في التعامل في أزمة إعتقال ابنائة.
و رغم إحساسي بالإحباط من آدائة و هو الحزب الوحيد و اكرر الوحيد الشرعي الرسمي الوحيد الذي تم إعتقال اكثر من عشرون من أعضائة بتهم تافهه .
و رغم ذلك لم يقم الدنيا و يقعدها فهو حزب شرعي رسمي و النظام يزعم ان من اعتقالهم منضمون لحركات غير شرعية..بغض النظر عن من يمنح الشرعية و لمن هي فعلا..
رغم كل غضبي و إحباطي من حزب الغد و قياداته بعد د/أيمن نور إلا اني لن اسمح بما يتعرض له الآن من حملة قاسية للتدمير.
تلك الحملة التي تحالف فيها الحزب الوطني و إعلامة القذر مع بعض رموز و أحزاب المعارضة البالية بهدف الإجهاز على ذلك الحزب الوليد في تجربتة المشهورة و الفريدة في تاريخنا الحديث.
فلقد تملك النظام المباركي البالي الرعب من خروج ذلك الحزب عن النص و المسار بعد التنكيل برئيس الحزب و مؤسسة.
فقد ظهر بعض الشباب الثائر الذي أكمل مشوارة و لم يستكين و لم يستسلم , وكذلك تملك الحقد من قلوب أصنام الأحزاب الاخرى من الكهول الذي احرجهم شباب ذلك الحزب حتى بعد ان قدمهم مبارك بسجن زعيمة الشاب الجرئ.
و لكن للأسف فرغم كل محاولات النظام المباركي لتدمير الحزب و رغم كل مزايدات و حقد الآخرون .. فإن بالحزب شباب لا يعرف الحسابات السياسية و لا يرهبة الإعتقال و لا يعرف لغة المزايدات و الطنطنة الحنجورية و سيحاسب قادة الحزب بكل وضوخ عند خطأهم.
لن نسمح أن نكون ديكورا مثل باقي الاحزاب
و لن سمح ان نقع في فخ المعارضة المتكلمة بلا فعل
و لن نسمح لأحد بتدميرنا حتى لو اعتقلونا كل يوم بتهم تعطيل المرور و سب الرئيس اللص
احمد ماهر
عنبر التأديب
سجن المحكوم-طره تحقيق

نحن في انتظار الحكيم

نحن في انتظار الحكيم … والحكيم الآن غائب …
انه في الخارج يبحث كيف يزيد الرخاء الذي نرفل فيه
يصيح احد العملاء المغرضين ” بل هو في الخارج هارب كالعادة حتي يسبك دوره الذي يتقنه “
الحكيم حضر اخيرا واخيرا حضر الحكيم … ياسلام
مش عارفين من غير دماغه الحكيمة وتدخلاته الحكيمة برضه كان ممكن نعمل ايه
دائما ما تحدث تلك التمثيلية الفجة المكررة عندما يتأزم الوضع ويوشك علي الانفجار
يتدخل الرئيس الحكيم كعادته لينزع فتيل الأزمة الذي هو سببها الرئيسي وعناده وتكبره وسوء تقديره للأمور
فهو يعشق ان يمثل دور الرئيس الذي لا يعلم ما يحدث في البلد من خراب وقمع وفقر وفساد وتعذيب واعتقال وتلفيق
وان كنت اعتقد ان هذه عليه وليست له
فان كان يعلم فهي مصيبة وان كان لا يعلم فهي كارثه محققة
فمعناها ان البلاد يحكمها مجرد عجوز خرف لا يعي ما حوله ولا يجيد حتي اختيار مساعديه
وهو لا يسمح ولا يصلح لادارة البلاد
وفي رأيي انه اكثر من ذلك فهو ليس مجرد عجوز خرف عنيد بل عجوز خرف عنيد كذاب نصاب
وصفة الكذب ليست بجديدة عليه فهو دائما يطل علينا بطلعته البهية في تليفزيونه وجرايده
ليقرفنا ويقززنا بأكاذيبه وكلامه الذي لا يصلح الا ان يسكب في الحمام ليشد عليه السيفون
فمن المستحيل علي هذا الحكيم العجوز مدعي الديمقراطية الا يكون قد سمع عن تجاوزات ضباطه وجنوده وافراد مباحث أمنه في حق المتظاهرين والمتضامنين مع القضاه
من المستحيل انه علي هذا الجهل بأزمة القضاء
وآسف علي كثرة اهاناتي لمن يسمي برئيس الجمهورية فأنا ( جي السجن في شتيمه ) كما يقول احد الجنائيين الظرفاء
من الذي اعطاهم هذه الأوامر بالضرب والسحل وهتك أعراض الفتيات والنساء المتظاهرات
من الذي زرع في نفوسهم تلك الوحشية في التعامل مع المتظاهرين
هل هم مصريون مثلنا ؟؟
هل يحبون الوطن ؟؟
اذا فكيف يسمح لهم ضميرهم بأن يدوسوا علي رقاب المتظاهرين المسالمين في الصور التي بذلت عناء شديد حتي صدقت انهم جنود مصريون وليسوا قوات احتلال اسرائيلية تتعامل مع فلسطينيين او قوات امريكية تتعامل مع عراقيين
ان ما رأيناه بالفعل كان بشع
جندي مصري اقسم علي حماية الوطن يدوس علي رقبة مواطن مصري كل ذنبه انه صدق ان هناك ديمقراطية وانه طبقا للدستور يستطيع ان يعبر عن رأيه وتأييده للقضاه
هل هم بسجننا وضربنا وتعرية اخواتنا سيثنوننا عما نحن فيه ؟؟
انهم واهمون ……….
وسيأتي اليوم الذي يقطع الشعب فيه ايدي الظالمون والجبارون ومن والاهم
والتاريخ لن يرحمهم

أحمد ماهر

العنبر القديم

سجن طره تحقيق

انهم يستحقون بالفعل ان يحكمهم هؤلاء الحثاله … لانهم شوية فراخ

لا أعلم ما الذي حدث لهذا الشعب العظيم
هذا الشعب الذي شيد كل هذه الحضارات العظيمة من قبل ..
هل تم استبداله بشعب آخر ؟!!
هل استبدلوا ذلك الشعب الشجاع الذي لم يترك حقه قط والذي بذل دماء أبنائه دفاعا عن بلده بذلك الشعب الخانع الذليل الذي يشبه الدجاج أو اقل قدرا … فالدجاج على الأقل يقاوم ذبحه.
لقد أصبحت تفعل بنا الأفاعيل و ينكل بنا أشد تنكيل و نحن حتى لا نعترض ولا نرفض.
هل فعلت بنا ذلك إحدى القوى الخارجية ؟
هل لطعامنا المستورد من عندهم دور في ذلك ؟
أم إنهم ــ حكامنا ــ الذين لم يستطيعوا الوصول لتلك الفرعنة و البلطجة و البطش لولا إخضاع الشعب و تخديره ؟
لا أعلم حتى الآن.
فحتى مطلب القضاة الشرفاء للشعب بمؤازرته و لو حتى بالدعاء لم يستجب له احد .
فهل الدعاء للقضاة الشرفاء مطلب صعب إلى هذا الحد .. كيف يتخلى الشعب عن القضاة الشرفاء في محنتهم وهم بمطالبهم هذه يدافعون عنهم.
فباستقلال القضاء يستطيع القضاة الإشراف الكامل على انتخابات مجلس الشعب دون تدخل الأمن و دون تزوير.
و باستقلال القضاء يكون لدينا مجلس شعب حقيقي يدافع عن حقوق الشعب و يحاسب الحكومة و الوزراء و يمنع القوانين سيئة السمعة .
باستقلال القضاء لن يتم تلفيق القضايا للمعارضين بأوامر من النظام الحاكم.
باستقلال القضاء لم يكن يستطيع احد سجن ايمن نور والتنكيل به على هذا النحو القاسي .
فهنيئا لهذا الشعب الخنوع .
و هنيئا له حياة الدجاج ….. الذي يفرح بحياته قبل الذبح.
و سيسجل التاريخ هذا التخاذل الغريب كما سيسجل تضحيات الشجعان من كل التيارات السياسية .. سواء كفاية أو حزب الغد أو الإخوان المسلمين أو الاشتراكيين الثوريين أو الناصريين .
فهنيئا لكل من ضحى براحته و عملة من اجل قضيه شريفة … هنيئا له على الأقل كرامته أمام نفسه ووطنه .
أحمد ماهر
مايو 2006
سجن محكوم طره

أصدقاء و إخوة

أصدقاء وإخوة لم أرهم من قبل ولم أعرفهم وربما لم أسمع عنهم ولكنك تجدهم معك في شدتك كروحك .. كجسدك .. يؤلمك ألمهم.
و آخرون تظل سنوات تظنهم إخوة وأصدقاء ولكنهم عند المصاب كأنهم لم يعرفوك أو يقابلوك من قبل.
فكيف أشكر من ساندوا عائلتي وخففوا عنهم ورعوهم واهتموا بهم وسألوا عنهم رغم أني لم أقابلهم من قبل أو كانت علاقتي بهم سطحية.
وكيف اشكر من وقفوا بجانبي داخل المعتقل وخففوا عني آلامي وأحزاني من أشخاص كنت أظنهم تافهين أو انتهازيين ولكني وجدت منهم قمة الرجولة والإيثار والطيبة والحنان واكتشفت كم كنت مخطئ في نظرتي لبعض الناس.
وكيف ألوم من كنت احسبهم إخوتي بل وكنت أحسد نفسي أحيانا عليهم … ولكني لم أجدهم معي ولم أسمع عنهم وقت شدتي.
ناس تحبهم … تعاشرهم … وماتلاقيش في شدتك غير الفرار.
وناس تعرفهم زى النسمة … لكن ليهم بالقلب مقدار
احمد ماهر
عنبر التأديب

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: